نزوح جماعي من رفح مع تصاعد العدوان الإسرائيلي

شهدت مدينة رفح في قطاع غزة موجة نزوح واسعة، حيث اضطر مئات الآلاف من السكان إلى الفرار مع استمرار التوغل الإسرائيلي في المنطقة. وتأتي هذه التطورات وسط تصعيد عسكري عنيف يهدد حياة المدنيين، في وقت تعاني فيه المدينة من أوضاع إنسانية كارثية.
التقدم الإسرائيلي داخل رفح جاء بعد إعلان الاحتلال عن نواياه في توسيع سيطرته على أجزاء واسعة من القطاع. وشوهدت الدبابات تتقدم باتجاه المدينة، بينما نفذت القوات العسكرية عمليات واسعة، وسط دمار هائل أصاب البنية التحتية والأحياء السكنية. وترافق ذلك مع أوامر إخلاء للسكان، ما أدى إلى تفاقم معاناة النازحين الذين يبحثون عن مأوى آمن.
صحيفة “معاريف” العبرية أكدت أن التوغل الإسرائيلي تقوده الفرقة 36، والتي تضم وحدات قتالية من لواء غولاني واللواء المدرع 188، إلى جانب كتيبة هندسية تعمل على تهيئة المناطق للسيطرة العسكرية. كما أشار موقع “والا” إلى أن العمليات تستهدف تل السلطان والشابورة، مما يعزز القبضة الإسرائيلية على المدينة ويفرض قيودًا مشددة على حركة المدنيين.
في ظل هذه التطورات، تتزايد الدعوات لوقف العدوان الإسرائيلي فورًا، خصوصًا مع تدهور الأوضاع الإنسانية وصعوبة توفير الإمدادات الطبية والغذائية للمدنيين. فيما يواجه القطاع الصحي في غزة انهيارًا شبه كامل، مما يزيد من خطورة الكارثة التي يعيشها السكان تحت القصف والتشريد المستمر.