غارات إسرائيلية تستهدف مواقع في سوريا وسط توتر متصاعد

شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارات جوية استهدفت مواقع عسكرية في منطقة الكسوة بريف دمشق ومحيط مدينة إزرع في ريف درعا، ما أسفر عن وقوع انفجارات عنيفة هزت المنطقة. كما توغلت قوات الاحتلال داخل الأراضي السورية، ووصلت إلى قرية عين البيضا في ريف القنيطرة، وسط تحليق مكثف للطيران الإسرائيلي في أجواء العاصمة دمشق.
وأفادت مصادر ميدانية بأن القصف استهدف مستودعات أسلحة تعود للجيش السوري في جنوب دمشق، بالإضافة إلى مواقع تابعة للحرس الجمهوري والفرقة الرابعة. وأكد سكان محليون سماع دوي انفجارات متتالية في مناطق متفرقة، فيما شوهدت طائرات إسرائيلية تحلق على ارتفاع منخفض لفترة تجاوزت النصف ساعة.
في المقابل، أشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن سلاح الجو الإسرائيلي نفذ عمليات قصف دقيقة استهدفت منشآت عسكرية كانت تخدم الجيش السوري في السابق. وصرّح وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس بأن تل أبيب لن تسمح بأن يصبح الجنوب السوري مشابهاً لجنوب لبنان، في إشارة إلى تزايد النفوذ العسكري في المنطقة.
وتأتي هذه الغارات وسط تصاعد التوتر في المنطقة، في أعقاب اختتام مؤتمر الحوار الوطني السوري الذي شدد على رفض التدخلات الأجنبية، وطالب بانسحاب إسرائيل من الأراضي السورية. كما دعا المجتمعون في المؤتمر المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم إزاء الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية.