رهينة إسرائيلية تكشف مسؤولية تل أبيب عن مقتل المحتجزين في غزة

أدلت الرهينة الإسرائيلية المحررة نوعا أرغاني بشهادتها أمام مجلس الأمن الدولي، متحدثة عن الظروف التي عاشتها خلال احتجازها في قطاع غزة. وأكدت أن الحرب التي شنتها تل أبيب حولت القطاع إلى “جحيم حقيقي”، مشيرة إلى أن القصف الإسرائيلي كان وراء مقتل عدد من المحتجزين الإسرائيليين، بينهم أطفال عائلة بيباس ووالدتهم شيري وصديقها يوسي شرابي.
وخلال شهادتها، أقرت أرغاني بأن المحتجزين الإسرائيليين كانوا أحياء لدى حركة حماس، وعاشوا لحظات الحرب والقصف الإسرائيلي بشكل مباشر. وقالت إنها عاشت تجربة “مخيفة للغاية”، مؤكدة أن شرابي كان على قيد الحياة عند احتجازه لكنه قُتل تحت الأنقاض بسبب الغارات الإسرائيلية، وهو المصير ذاته الذي لقيته عائلة بيباس.
وتطرقت أرغاني إلى لحظة تعرضها للقصف، موضحة أنها فقدت القدرة على الحركة والتنفس، وشعرت أنها تعيش “ثوانيها الأخيرة”. وفي هذا السياق، ناشدت المجتمع الدولي وحكومة بنيامين نتنياهو بضرورة التحرك الفوري لضمان تحرير جميع المحتجزين، مؤكدة أن تجاهل معاناتهم أمر غير مقبول.
وفي ختام شهادتها، شددت أرغاني على أهمية تنفيذ الاتفاقات المبرمة بالكامل دون مماطلة، معتبرة أن التأخر في استكمال المراحل المتفق عليها يترك المحتجزين في معاناة مستمرة. وأعربت عن أملها في إطلاق سراح شريكها أفيناتان أور، الذي لا يزال في الأسر، داعية حكومتها إلى عدم الإخلال ببنود وقف إطلاق النار مع حماس.