أمين عام المنظمة يهنئ الدول الأعضاء بحلول شهر رمضان للعام 1446 هجري

تقدم معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، السيد حسين إبراهيم طه، بأحر التهاني والتبريكات إلى الأمة الإسلامية جمعاء بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك للعام الهجري 1446، وإلى الدول الأعضاء بالمنظمة، معربا كذلك عن تهانيه لدولة المقر، المملكة العربية السعودية، تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي عهده الأمين، رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وإلى جميع قادة الدول الأعضاء بالمنظمة، والشعوب الإسلامية جمعاء بمناسبة حلول شهر الخير والبركات.
وتضرع السيد حسين إبراهيم طه إلى الله سبحانه وتعالى بأن ينزل في هذا الشهر الكريم بركاته وأمنه على الأمة الإسلامية بما يفضي إلى انتهاء الأزمات والنزاعات في شتى ربوع العالم الإسلامي.
وأعرب الأمين العام عن حزنه العميق وانشغاله بالأوضاع المأساوية التي يعيشها سكان قطاع غزة المنكوب جراء العدوان الإسرائيلي الغاشم على مدى عام وأربعة أشهر، جنبا إلى جنب مع التعبير عن قلقه بسبب الجرائم والاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على الضفة الغربية والقدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك.
وأعرب الأمين العام عن تمنياته بأن يمن الله العلي القدير بتأييده ونصره على شعب فلسطين وأن يحرر المسجد الأقصى المبارك من براثن الاحتلال الإسرائيلي، وأن يكون شهر رمضان المبارك منعطفا حاسما نحو استرداد الشعب الفلسطيني حقوقه وتحقيق مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. كما توجه إلى الله عز وجل أن يجعل من هذا الشهر الكريم نهاية لمآسي وآلام جميع المسلمين وأن يكون مناسبة لعودة النازحين واللاجئين إلى منازلهم وأوطانهم.
وشدّد الأمين العام على أن شهر رمضان هو شهر صيام وقيام لعموم المسلمين، وهو فرصة لممارسة قيم الخير والتراحم والتكافل، وحفظ الأنفس وإشاعة روح السلام، داعيا إلى مد يد العون للمحتاجين والمعوزين والذين يعانون من ظروف قاسية في مخيمات اللجوء والنزوح.