جلسة طارئة لمجلس الأمن لبحث التصعيد في فلسطين

يعقد مجلس الأمن الدولي الليلة جلسة طارئة لمناقشة تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، مع التركيز على القضية الفلسطينية والتصعيد المتواصل في قطاع غزة. وتأتي هذه الجلسة في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي وتفاقم الأزمة الإنسانية في الأراضي المحتلة.
جاءت الدعوة لعقد الجلسة بطلب من الجزائر، وبدعم من الصين وروسيا وباكستان والصومال، وذلك في محاولة لحشد موقف دولي يدين الاعتداءات الإسرائيلية ويطالب بوقف فوري للعمليات العسكرية التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية في غزة.
من المنتظر أن يقدم كل من المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فولكر تورك، ورئيس جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، يونس الخطيب، إحاطة حول آخر المستجدات، مع تسليط الضوء على الأوضاع الإنسانية الكارثية والمخاطر التي تواجه فرق الإغاثة داخل القطاع.
وتشهد جلسات مجلس الأمن حول فلسطين انقسامًا حادًا بين الدول الداعمة لحقوق الفلسطينيين والدول التي تمنع صدور قرارات تدين الاحتلال، مما يثير تساؤلات حول مدى فعالية هذه الجلسة في وقف التصعيد وحماية المدنيين من العدوان المستمر.