ماكرون يجتمع بممثلي قطاع الأعمال لبحث تداعيات الرسوم الجمركية الأمريكية

يعقد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الخميس، اجتماعًا مع ممثلي قطاعات الأعمال المتضررة من الرسوم الجمركية التي فرضتها الولايات المتحدة، وذلك في قصر الإليزيه، في محاولة لاحتواء تداعيات القرار الأميركي على الاقتصاد الفرنسي. يأتي ذلك في ظل تصاعد التوتر التجاري بين واشنطن والاتحاد الأوروبي، مما ينذر بأزمة اقتصادية عالمية.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن، الأربعاء، فرض رسوم جمركية جديدة بحد أدنى 10% على معظم السلع المستوردة إلى الولايات المتحدة، مع رفعها إلى 20% على المنتجات القادمة من الاتحاد الأوروبي. واعتبر مراقبون أن هذه الخطوة تصعد النزاع التجاري العالمي، وقد تؤدي إلى ارتفاع الأسعار وإبطاء النمو الاقتصادي.
وتخشى الشركات الفرنسية من أن تؤثر هذه الرسوم بشكل مباشر على صادراتها إلى السوق الأميركية، مما قد ينعكس سلبًا على فرص العمل والاستثمار. ومن المتوقع أن يبحث ماكرون مع ممثلي الأعمال إجراءات لحماية القطاعات المتضررة، بما في ذلك إمكانية اللجوء إلى الاتحاد الأوروبي للرد بالمثل على السياسات الأميركية.
وتأتي هذه التطورات في وقت يعاني فيه الاقتصاد العالمي من تباطؤ ملحوظ، حيث حذرت منظمات مالية دولية من أن تصاعد الحروب التجارية قد يدفع الاقتصاد العالمي نحو الركود. ويسعى الاتحاد الأوروبي إلى التنسيق مع شركائه الدوليين للحد من تداعيات القرارات الأميركية، وسط دعوات إلى ضرورة التوصل إلى حلول دبلوماسية تحول دون تفاقم الأزمة الاقتصادية.