الولايات المتحدة تبحث عن صواريخ فضائية لاعتراض التهديدات الباليستية

تسعى وزارة الدفاع الأميركية إلى الحصول على أفكار ومقترحات من شركات الصناعات الدفاعية بشأن تطوير صواريخ اعتراضية فضائية، ضمن خطة تهدف إلى بناء درع صاروخي متقدم أطلق عليه الرئيس الأميركي دونالد ترامب اسم “القبة الذهبية”. ويأتي ذلك في إطار سعي واشنطن لرفع جاهزيتها الدفاعية في مواجهة تهديدات الصواريخ الباليستية العابرة للقارات.
وتقوم الفكرة على دمج منصات إطلاق الصواريخ أو أنظمة الليزر في مدارات فضائية، لتكون قادرة على استهداف الصواريخ المعادية في مرحلة الإطلاق، وهي مرحلة دقيقة وحاسمة يصعب خلالها تنفيذ عمليات الاعتراض من الأرض.
ورغم أن هذه الفكرة ليست جديدة وسبق أن طُرحت خلال عهد الرئيس الأسبق رونالد ريغان تحت اسم “مبادرة حرب النجوم”، إلا أن التكنولوجيا الحالية باتت أكثر تطورًا، ما يعيد إحياء المشروع بشكل أكثر واقعية، وإن كان مكلفًا ومعقدًا على صعيد التنفيذ.
ويرى مراقبون أن مشروع “القبة الذهبية” يشكل قفزة في سباق التسلح الفضائي، وقد يفتح الباب أمام سباقات تسلح جديدة مع قوى عالمية مثل روسيا والصين، خصوصًا في ظل التنافس المتسارع للسيطرة على الفضاء كمسرح جديد للصراعات العسكرية.